عادت القصة التي ظنّ كثيرون أنها أُغلقت قبل ثلاثة عشر عاماً. جوزيه مورينيو يرتدي معطف ريال مدريد من جديد لا ضيفاً ولا خصماً، بل مدرباً أول في البرنابيو، بعد رحلة أعادته من لشبونة إلى عاصمة كرة القدم الإسبانية.
أعلن بنفيكا رسمياً موافقته على رحيل المدرب البرتغالي، بعد أن دفع ريال مدريد 15 مليون يورو قيمةً للشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده. وجاء التوقيت مرتبطاً بمشهد سياسي داخلي في النادي الملكي، إذ أعاد فلورنتينو بيريز انتخابه رئيساً لريال مدريد حتى عام 2030، ليُمهّد الطريق فوراً لعودة مورينيو في خطوة وصفها كثيرون بالمفاجئة والاستثنائية.
يعود مورينيو إلى البرنابيو بعد 13 عاماً من رحيله، في مرحلة يسعى فيها النادي لإعادة النظام إلى غرفة ملابس شهدت توترات وانتهت بموسم بلا ألقاب. طلب المدرب البرتغالي من بيريز الاستقرار والوقت الكافي لبناء مشروعه، في إشارة واضحة إلى رغبته بتجنب الضغوط المبكرة التي طالت سلفه
في المقابل، أعلن بنفيكا أن ماركو سيلفا سيخلف مورينيو على مقود الفريق البرتغالي، بينما تستعد الجماهير في مدريد لاستقبال "الخاص" من جديد الرجل الذي قاد الملكي بين عامَي 2010 و2013، وحصد في تلك الحقبة لقب الدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر الإسباني.
الفصل الثاني من قصة مورينيو مع ريال مدريد بدأ. والبرنابيو، كما في كل مرة، لا يُخيّب التوقعات.